المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2026

حلم الركض مع الريح

صورة
أتعامل مع التسويق مثل ماراثون، وليس سباق قصير المدى، وقد يحدث أحيانًا أن نبدأ العمل بكل حماس، ونخطوا خطوات الأرنب، ثم في منتصف الطريق نتباطأ وتصبح خطواتنا خطوات فكرونة! (1) أنا أؤمن أن مايحبه المرء يطغى عليه، مثلما أؤمن أن ما يأكله المرء ينقح على جتته، وأنا أحب الركض، أو الجري، وقد نقح علي وعلى حياتي في عالم المال والأعمال، كما فعل الشطرنج. «تعلمت في الشطرنج المعني الحقيقي لكلمات النبي محمد  ﷺ  "واعلمْ أنَّ النصرَ مع الصبر"  واقتنعت اقتناعًا حقيقيًا بمبدأ صن تزو "الفوز للأكثر صبرًا" وتعلمت أن المباراة التي تتفوق فيها هي أصعب مباراة تفوز فيها، وانعكس هذا على حياتي. » ليس الجري من الكلاب كما فعلت في صغر سني -ولازلت سأفعل إذا طاردني كلب- ولا الجري على أكل العيش -لأنه المثل يقول اجري يابن آدم جري الوحوش غير رزقك لن تحوش- ولا الجري خلف كرة جلد مستديرة من طلعتها لطيحتها، وإنما جري الخواجات، الذي تشعر أنه غير ممكن، وليس له مكان في حياتنا اليومية. أتذكر في حياتي ثلاث مواقف اعتقدت فيها بأن الجري يحبني ولكن اتضح لي العكس، وتعقدت منه، وتميت تقول شايب؛ نقول أيش أخذنا من الجري، ...