المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مدونة الأسبوع

هل من الأفضل أن تحتفظ بكتاباتك لنفسك؟ الإجابة لا، وإليك السبب

صورة
 لا أحد يهتم بك على فكرة! هكذا وصلتني الرسالة:- "يجب عليك يا عبدَ الله أن تتوقف عن الكتابة. ويجب عليك أن تتوقف عن محاولة صياغة أفكارك ومشاركتها مع الناس. ويجب عليك أيضًا أن تتوقف عن كونك مثل كتاب مفتوح؛ بمشاركة حياتك وذكرياتك الشخصية، لا أحد يهتم بك على فكرة!" = التوقف عن الكتابة من سابع المستحيلات بالنسبة لي. - إذًا اكتب. ولكن احتفظ بكتاباتك لنفسك. = لا، قرأت ذات مرة أن الإنسان يتقن صناعته إذا كان سيعرضها، ولو جزئيًا على الناس، ويهملها تمامًا، إذ لن يراها أحد غيره، ويعتبر مشاركة أفكاره دافعًاا إضافيًا، إن لم يكن الوحيد لتحسين مايكتب. - إذًا اكتب ولكن بطريقة غامضة، لا تجعلها واضحة ومباشرة وصريحة مثلما تفعل، حتى لا يمكن لأحد أن يحكم عليك، وكن مثل حلوى الهلام، لا يمكن لأحد أن يمسك بها. = ههه هذه طريقة ملتوية، ولا تصل بأي منا إلى أي مكان، أنا أفضل أن أكون شجاعًا ومفيدًا، قادرًا على التعبير عن رأيي بوضوح، على أن أكون غامضًا وعديم القيمة، ليس لدي القدرة لتكوين رأي حتى، وهذان هما الخياران المتاحان أمامي الآن. - إذًا كن شجاعًا في التعبير عن مواضيع مهمة فقط، مثل أمور العلم والدين، ول...

عملت إيه فينا السنين؟ حدث راديكالي 2

صورة
  في سن الثامنة عشرة يتفجر الشباب بالطاقة والحيوية، يتحررون من قيود التعليم ويخرجون إلى العالم بصوت أجش، وخطط مرسومة بدقة للسيطرة على العالم دون الأخذ في الاعتبار أنه الماكينة يمكن أن تأكل يده! حاولت استدعاء ذكريات تلك الفترة من التاريخ، عصرت دماغي لأعرف ماذا كنت أفعل بالضبط في هذا الوقت من العمر، ولكن عقلي سينفجر من قلة النوم، ومشتت للغاية بين سن الثامنة عشرة، وبين عام ألفين وثمانية عشرة، والأمر جلل، ولا أستطيع تأجيل الحكاية، دعوني أضع الحبل على الجرار. يقال أن الإنسان بأصغريه: قلبه ولسانه، فإذا صح قلبه نطق لسانه بالحكمة، وهذه الصحة العقلية لا تعتمد على حساب كم مرة تعاقب الليل والنهار على الجسد الفيزيائي، يفاجئني رؤية مفكر وهو بعد في التسعينات من عمره ولا تزال حواسه مصقولة، ويميز بين الصحيح والخاطئ، بعكس اناس اتجهوا نحو المخدرات، وفقدوا عقولهم، وقدرتهم على التمييز، في عز شبابهم، ولايمكن أن يعبر عن هذه الفكرة إلا المثل العربي القائل: " من شب على شيء شاب عليه" عندما أنظر إلى التاريخ أرى زيد بن ثابت، الذي أصبح كاتب الوحي، وتعلم العبرية وهو على مشارف الثامنة عشرة، لم يدخلها بعد،...

كيف نتعامل مع الرفض؟ تساؤلات حول الوظيفة والمسار المهني وتعدد الاهتمامات

صورة
  «من نحن سوى القصص التي نحكيها لأنفسنا، وعن أنفسنا، ونؤمن بها» - سكوت تورو، محامي وروائي أنا إنسان شارد الفكر، أحياناً أغيب عن الواقع وأسافر راكبًا حصان خيالي ، أحياناً أتذكر الماضي بحلوه ومره، وأحياناً أخطط للمستقبل، بأمل وخوف.  هذا الشرود قد يكون بسبب أنني عالق في كتابة نص مثل هذا، أو أنني أحتاج إلى معالجة بعض الأشياء قبل القيام من السرير ، وأحيانًا أشرد لأنني أفكر في حل لغز لم أتمكن من حله في لعبة الشطرنج! في رحلة عمل مؤخراً، كنت شارداً كالعادة، وأبتسم ببلاهة ولم يكن لدي أي شيء من الأشياء السابق ذكرها لأفكر فيه. ولكنني كنت قد تلقيت خبرين مهمين في نفس الوقت: 1- تم استلام روايتي التي كتبتها على مدى ثلاث سنوات في مسابقة روائية مرموقة ( مسابقة خيري شلبي للعمل الروائي الأول 2023)  2- تم قبول فيلمي الوثائقي القصير في مهرجان الجزيرة للفيلم الوثائقي القصير. كانت روايتي قد وصلت العام الفائت إلى القائمة الطويلة وكنت سعيدًا جدًا بهذا الإنجاز، وكان هذا العام هو الفرصة الأخيرة بالنسبة لي للدخول في مسابقة الجزيرة الوثائقية للأفلام القصيرة، وكنت شاردًا أفكر: ماذا لو فزت بالجائزتين؟ ...

جماعة الألوان | مذكرات عبدالله خميس

صورة
السلام عليكم أصدقائي الأعزاء، هذا فيديو مملح منذ الشتاء الماضي، وكان وقتها فيلم أصحاب ولا أعز والجدل على أذنه، والآن بعد تصريحات ديزني والجدل على أذنه أيضًا! الموضوع مستفز للغاية لأي بني آدم، ولكن لايجب علينا أن ننشغل بما يفعله الناس أكثر من انشغالنا بما يمكن أن نفعله نحن، هؤلاء الناس لايتورعون عن القيام بأي شئ مقابل المال، ولذا يجب علينا أن نحكي قصصنا نحن، المليئة بالفائدة، والابتعاد عن النسخ والإسفاف من الثقافة الغربية المنحلة، أتمنى لكم مشاهدة ممتعة.

كيف يرى الأطفال العالم؟ جيل الآيباد - مذكرات عبدالله خميس

صورة
السلام عليكم أصدقائي الأعزاء، هذا فيديو مملح منذ الشتاء الماضي، وقت حادثة الطفل ريان، والذي تلخصت طفولته في بضعة أيام قاسية قضاها في الحفرة وحيدًا بدون طعام أو شراب، ثم توفى مباشرة بعد إنقاذه منها، جميعنا يملك طفولة قاسية، ليست بقسوة طفولة ريان، ولكنها كانت جميلة مع ذلك، لأنها ساهمت في تكوين شخصياتنا، وجعلت منا مانحن عليه اليوم.

أعظم إنجاز في الحياة || كملت ال 25 🎂 || مذكرات عبدالله خميس

صورة
تعلمت اليوم بعد خلاصة 25 عامًا أن أعظم إنجازات الحياة لايكمن في امتلاك الملابس الفاخرة، والسيارات الفارهة، ولايكمن في العمل الجاد، ولا في الشهرة، ولا الثراء، وإنما يكمن في كونك إنسانًا رائعًا، صديقًا جيدًا، أو جزءًا من العائلة، وهذا ماسيتبقى لك فعلًا. لن يكتب عنك في الصحف والمقالات، ولن تظهر في المقالات، أو في نشرات الأخبار أنك كنت إنسانًا جيدًا! وهنا تكمن صعوبة أعظم إنجاز في الحياة. 

دليلك الوحيد لبدء قناة (ناجحة) على يوتيوب

صورة
عمل قناة على يوتيوب هي خطوة كبيرة، ومرعبة لكثير من الناس، لأنها تتطلب شجاعة كبيرة للتحدث أمام جمع كبير من الناس والتعامل مع انعدام الأمان الذي يحدث، ماذا لو فشل الموضوع؟  ماذا لوخسرت احترام أهلي وأصدقائي؟ ماذا لو لم يشاهدني أحد من الأساس؟ ولكن هذه التدوينة ستشجعك على البدأ في عمل قناة يوتيوب، إذا كانت هذه الخطوة هي التي كنت تريد القيام بها بالفعل. مع استمرار ظهور ثقافة تدوين الفيديو أصبح من المفهوم لأي شخص عاقل بالغ وضوح أهمية يوتيوب كمنصة لتدوين الفيديو وصناعة المحتوى، مع احتمالية تحول هذا الأمر إلى وسيلة للثراء والشهرة وتحسين النمط المعيشي، وهي هواية تفاعلية وممتعة بعد كل شئ، خصوصًا للمهتمين بالتكنولوجيا، ولذا أصبح من الشائع الآن أن تجد أحلام الأطفال أو مايطلق عليهم الجيل ألفا  مع وجود نماذج ناجحة حولهم تساعدهم وتدعوهم إلى هذا العمل قد اتجهت نحو أن تكون "يوتيوبر"، ، وقد بدأ الكثيرين بالإتجاه إلى يوتيوب وتحقيق نتائج لابأس بها، فمالذي يمنعك أنت؟ كيف تنشئ قناة على يوتيوب: سجّل الدخول إلى يوتيوب انقر فوق صورتك في الزاوية اليمنى العليا (إصدار سطح المكتب) حدد "إنشاء قناة...